الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  register  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ♥ رسائل حــب 2011 ♥

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 87440
تاريخ الانضمام : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: ♥ رسائل حــب 2011 ♥   السبت يوليو 30, 2011 6:38 am

اود ان اشارككم اليوم بمجموعة رسائل حب من نوع آخر
حب صادق حب لم يكن يمنع من بثها وبعثها حجم المسئوليات وثقل الهم الذي كلف به معلم البشريه صلى الله عليه وسلم ، رسائل حب لزوجاته الطاهرات امهات المؤمنين ولم يكن ليمنعه من ذلك الشعور والاحساس المرهف الجو المحيط به فنحن ان نظرنا وتخيلنا البيت النبوي فهو حجرات وبيت احداهن هو حجره صغيره قليلة الارتفاع قليلة المتاع لكنه مليء بالحب والاحترام والتقدير ، ولايمنعه الضرف المحيط به فنحن نتلقى مثل هذه الاشارات العاطفيه في احلك الضروف مثل عودته من بعض الغزوات لكنه لايغفل هذا الجانب ابدا بل يتحول عليه الصلاة والسلام الى اخر الجيش ويجعلهم يتقدمون عنه لان لديه مسؤليه من نوع خاص ورساله لاحد زوجاته لديه اهتمام بالجانب العاطفي لزوجته وليرسل رساله تحقق قوله انا خيركم في اهلي
اترككم مع مجموعه من رسائل الحب لعلها تجدد فينا ما بلي




بينما بعضنا او جلنا يستحي ويحرج من ذكر اسم زوجته فضلا عن افصاحه بحقيقة مشاعره تجاهها نجد ان رسولنا الكريم يصرح بذلك علنا
وكان يُظهر ذلك الحب ، ولا يخفيه ، حتى إن عمرو بن العاص ، وهو ممن أسلم سنة ثمان من الهجرة ، سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، ( أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟ قال : عائشة قال : فمن : الرجال ؟ قال : أبوها) متفق عليه


وتقول رضي الله عنها: (‏كنت ‏ ‏أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فيضع فاه على موضع ‏ ‏فيّ فيشرب ‏ ‏وأتعرق ‏ ‏العرق ‏ ‏وأنا حائض ثم أناوله النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فيضع فاه على موضع ‏ ‏في ) عليه الصلاة والسلام اي رساله يبعثها رسولنا الكريم واي نتيجه نتوقعها لمثل هذه الرساله واي وقع وتاثير ينعكس على الزوجه حينما تجد مثل هذا الفعل
وكان يداعبها فعنها قالت: ( والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي ، والحبشة يلعبون بالحراب ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه وعاتقه ، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف ) رواه الإمام أحمد ، وصححه الأرنؤوط .

وعنها رضي الله عنها ( أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، وهي جارية ، فقال لأصحابه: تقدموا ، فتقدموا ، ثم قال لها : تعالي أسابقك ) رواه الإمام أحمد وصححه الأرنؤوط .




يروي البخاري عن أنس قوله خرجنا إلى المدينة قادمين من خيبر فرأيت النبي يجلس عند بعيره فيضع ركبته وتضع صفية زوجته رجلها على ركبتيه حتى تركب.. فهل منا من يفعل ذلك الآن؟ يتأفف الزوج ويعتبره نقصاً في حقه إن أركب زوجته السيارة وفتح لها الباب وأدخلها واطمأن عليها، تنازل عن هذه المهمة للسائق الأجنبي

ودعونا نتحول سريعا الى مشهد آخر معها في اخر حياته عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع وفي ختام حياته كانت صفيه على جمل ضعيف ورسولنا في مئة الف مسلم وحينما فقدها رجع اليها فلما رأته اجهشت بالبكاء فأّذا بنبينا عليه الصلاة والسلام يلتقط دمعها من محاجرها بيديه
أي رساله تصل للبشريه من معلم الامه الخير وهو في الثالثه والستين من عمره يسير معه مئة الف وفي حالة من انشغال من البال وحمل هم هذه الجموع ثم مع ذلك يكون في قلبه متسع ليمارس هذا الجمال العاطفي مع ام المؤمنين صفيه رضي الله عنها

فان ذكرنا هذه الرسالتين الاولى في اول زواجه والثانيه في آخر حياته فلا اضن ولا تضنون انه فيما بين ذلك الا ويملأ الحياه حبا وودا ورحمه صلاة ربي وسلامه عليه




والاهتمام بالزوجه وعدم تهميشها من اهم الرسائل التي يمكن ان تحيي الحب في قلبها فقد كان زوجات النبي في بؤرة اهتمامه
فالاهتمام بالزوجه هو ان تستغرق في الاهتمام بما تهتم هي به
ومثال ذلك اهتمامه عليه الصلاة والسلام بلعب عائشه رضي الله عنها وهو يحمل اضخم المسؤليات واكبر المهمات ويزدحم قلبه باعضم المشاغل فينزل بهمه الى همها ويشاركها اهتمامها بلعبها فأذا كانت لعبها مهمه فهي ماذا ستكون لديه

ومرة اخرى نجدها تلعب العرائس مع الجواري فاذا رأين الرسول انقمعن عنه فكان عليه الصلاة والسلام يسربهن اليها
فكان يهتم حتى بصويحباتها من اهتمامه بها وهذا فن نبوي من اشعار النبي بالاهتمام بزوجته

سؤلت امنا عائشة رضي الله عنها كيف كان عليه الصلاة والسلام في بيته؟
فكان جوابها جامعا جميلا على اختصاره قالت:
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرا من البشر الا انه كان ضحوكا بساما ، كان يكون في بيته في مهنة اهله يخسف نعله ويفلي ثوبه )
فلكم ان تتخيلوا كيف يكون في خدمة اهله وحجرتها صغيره قليلة المتاع فاين ذالك العمل وتلك الاعباء التي تحتاج الى مساعدة زوجها عليه الصلاة والسلام ، ان تلك المعونه ومشاركتها من باب الاهتمام بها ليس من باب التخفيف فقط ومشاركتها في هذا العمل على قلته يعطي الزوجه شعور بالاندماج الكامل مع زوجها 0



♥ الرسالة الأخيرة ♥
يميل بعض الأزواج إلى أن يكونوا موجودين في جانب الأخذ أكثر من وجودهم في جانب العطاء.

وكما أن الزوج بحاجة إلى مواقف رومانسية
فإن الزوجة بحاجة إلى مواقف مشابهة كذلك.

بعض المواقف بسيطة و لكننها تترك سحرها في قلب الزوجة

تحياااااااتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
♥ رسائل حــب 2011 ♥
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المواضيع العامة-
انتقل الى:  
سحابة الكلمات الدلالية